الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 319
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
كان ابن عمّ صاحب العنوان هذا ونقل عنه في اخر المجلّد التّاسع من البحار قضايا عن الحسين بن محمّد الطّحال فلاحظ وما في بعض النّسخ هنا من ابدال المقدادي بالبغدادى غلط والمقدادي بالميم المكسورة والقاف السّاكنة ودالين مهملتين بينهما الف نسبة امّا إلى المقداد بن الأسود أو الفاضل المقداد 2877 الحسين بن أحمد بن ظبيان عدّه الشّيخ ره من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست الحسين بن أحمد له كتاب رويناه بالأسناد الاوّل عن ابن أبي عمير وصفوان جميعا وأراد بالأسناد الأوّل عدّة من أصحابنا عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان وأقول كونه اماميّا يستفاد من عدم غمز للشّيخ ره في مذهبه فإذا انضمّ إلى ذلك رواية ابن أبي عمير وصفوان عنه وكونه صاحب كتاب لم يبعد عدّه من الحسان 2878 الحسين بن أحمد بن عامر الأشعري عدّه الشيخ ره في رجاله فيمن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله يروى عن عمّه عبد اللّه عن ابن أبي عمير روى عنه الكليني ره انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول واستظهر الميرزا وغيره كون احمد فيه سهوا وانّه ابن محمّد بن عامر كما يأتي في عمّه عبد اللّه بن عامر عن النّجاشى وعن غيره أيضا في معلّى بن محمّد ثمّ قال وأيضا الظّاهر انّه المذكور في كلام النجاشي بعنوان الحسين بن محمّد بن عمران وانّه ابن عامر بن عمران كما صرّح به النّجاشى في عمّه أيضا وبالجملة الرّجل واحد وهو الحسين بن محمّد بن عامر ابن عمران انتهى وهو استظهار موجّه والظّاهر انّ نسخ رجال الشّيخ ره الّتى عندي وعند الميرزا كما نقلنا وانّ النسخة الصّحيحة من رجال الشّيخ ره الحسين بن محمّد بن عامر فانّ الجزائري عنونه بالحسين بن محمّد بن عامر ونقل عن نسخة رجال الشيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) كذلك فلذا يتعيّن تأخير ترجمته إلى هناك ان شاء اللّه تعالى 2879 الحسين بن أحمد المالكي قال الوحيد بعد عنوانه كذا في بعض الرّوايات ولعلّه الحسن وقال السيّد الدّاماد الحسن مكبّرا كذا ذكره الشّيخ ره يروى عن أحمد بن هلال العبرتائى عنه الحسين بن محمّد القطعي ومن في طبقتهما وحسبان انّهما اخوان لا مستند له وربّما يزعم أنه ابن أخ الحسين بن مالك القمّى من أصحاب الهادي ( ع ) وانّ المالكي نسبة إلى مالك الأشعري القمّى انتهى 2880 الحسين بن أحمد بن المغيرة الثّلاج قد وقع في طريق النّجاشى في ترجمة محمّد بن الحسن بن شمون أبي جعفر البغدادي روى عن أبي عبد اللّه الخمرى أحد شيوخه عنه عن علىّ بن الحسين بن القاسم وظاهره كونه محلّ اعتماده ووثوقه ويمكن استفادة حسنه اقلّا من ذلك ولكن الظّاهر اتّحاده مع الآتي وعليه فيكون موثّقا والثلّاج بفتح الثّاء المثلّثة واللّام والألف بعدها الجيم بايع الثّلج وهو الحميد 2881 الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه البوشنجي الضّبط قد مرّ ضبط المغيرة في ترجمة جحدر بن المغيرة والبوشنجي بالباء الموحّدة التحتانيّة المضمومة والواو السّاكنة والشين المعجمة المفتوحة والنون السّاكنة والجيم والياء معرّب بوشك بليدة نزهة حصينة في وادى مشجر من نواحي هرات بينهما سبعة فراسخ أو عشرة وقد يقال فوشنج بالفاء بدل الباء ولا ينافي ما ذكرنا من كونه عراقيّا كما ستسمع لاحتمال انتقاله أخيرا إلى هناك فاشتهر بذلك وقد عنون في القاموس بوسنج بالسّين المهملة وجعل اسم البليدة كذلك وجعل من ذلك أيضا بوسنج قرية بترمذ ولكن ياقوت في المراصد جعل الأوّل بالشين والثاني بالسّين ولعلّه الصّواب التّرجمة قال النّجاشى الحسين بن أحمد بن المغيرة أبو عبد اللّه البوشنجي كان عراقيّا مضطرب المذهب وكان ثقة فيما يرويه له كتاب عمل السّلطان اجازنا بروايته أبو عبد اللّه بن الخمرى الشيخ الصّالح في مشهد مولانا أمير المؤمنين ( ع ) سنة أربعمائة عنه انتهى وفي القسم الثّانى من الخلاصة بعد عنوانه وضبط البوشنجي كان عراقيّا مضطرب المذهب وكان ثقة فيما يرويه انتهى وقد اخذا ذلك من ابن الغضائري كما يكشف عن ذلك نقل ابن داود ذلك بعد عنوانه في القسم الثّانى عن النّجاشى وابن الغضائري فينكشف سقوطه من نسختي من رجال ابن الغضائري وفي الوجيزة والبلغة انّه موثق وعدّه في الحاوي أيضا في الموثقين وهو الّذى يقتضيه كونه مضطرب المذهب ثقة فيما يرويه فعدّ العلّامة وابن داود ايّاه في القسم الثاني منقوض بعدّ جملة من أمثاله في القسم الأوّل بقي هنا شئ وهو انّ اسم أبي عبد اللّه الخمرى المذكور في كلام النّجاشى هو الحسين بن جعفر بن محمّد الآتي ان شاء اللّه تعالى وقال في التّعليقة ان اسمه شيبة فتامّل 2882 الحسين بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم المعروف بابن قارورة البصري عنونه كك ابن شهرآشوب في المعالم وقال له كتب منها الفقه 2883 الحسين ابن احمد المعروف بابن خالويه الهمداني النحوي تاتى ترجمة في الحسين بن خالويه ان شاء اللّه تعالى 2884 الحسين بن أحمد بن محمّد بن أحمد الاثنائى الداري العدل ببلخ ذكر ذلك الصّدوق ره في معاني الأخبار وهو من مشايخه ره وفي الخصال حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد الاثنائى العدل ببلخ والأثنائى بالهمزة المفتوحة والتّاء المثلّثة السّاكنة والنون والألف والهمزة والياء نسبة إلى أثناء موضع بالشّام قاله في المراصد ويحتمل كونه الأسنائى - بالسين - نسبة إلى أسنى بالكسر ويفتح - بلدة صغيرة بصعيد مصر منها عبد الرحيم بن الحسين الأسنائي قاله في القاموس ولعّل الأشنائى بالشين المعجمة في بعض كتب الرجال مصحّف والله العالم 2885 الحسين بن أحمد بن هلال هكذا وقع في بعض أسانيد أصول الكافي قال في مرئات العقول هو مجهول واستظهر في التّكملة كونه تصحيف الحسين عن أحمد بن هلال 2886 الحسين ابن احمد المنقري التميمي أبو عبد اللّه قد مرّ ضبط المنقري في ترجمة اسلم بن أيمن وضبط التميمي في ترجمة الأحنف بن قيس قال النّجاشى الحسين بن أحمد المنقري التميمي أبو عبد اللّه روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) رواية شاذّة لا تثبت وكان ضعيفا ذكر ذلك أصحابنا رحمهم اللّه روى عن داود الرّقى وأكثر له كتب والرّواية تختلف فيه أخبرنا أبو عبد اللّه بن عبد الواحد وغيره عن علي بن حبشي بن قونى قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا القسم بن إسماعيل قال حدّثنا عبيس بن هشام عن الحسين بن أحمد بكتابه انتهى ومثله في القسم الثاني من الخلاصة إلى قوله ضعيفا وقريب منه في القسم الثّانى من رجال ابن داود بزيادة روى عن داود الرّقى وأكثر وفي الوجيزة انه ضعيف وعدّه في الحاوي أيضا في الضّعفاء وعدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الباقر ( ع ) بعنوان الحسين بن أحمد المنقري وأخرى من أصحاب الكاظم ( ع ) بزيادة قوله ضعيف وقال في الفهرست الحسين بن أحمد المنقري له كتاب رويناه بالأسناد الأوّل عن حميد عن القسم بن إسماعيل عنه انتهى وأراد بالأسناد الاوّل ابن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد وأقول الرّاوى عنه بمقتضى كلام النجاشي هو عبيس بن هشام وبمقتضى كلام الشيخ القسم بن إسماعيل ولكن في جامع الرّواة انّه قد روى عنه محمّد بن ارومه وعبد اللّه بن محمّد وعبد اللّه بن أبي نجران وأحمد بن المبارك وابن أبي عمير أيضا وقد تعلّق الوحيد ره برواية ابن أبي عمير عنه واستشهد بها على وثاقته وتأمّل في تضعيفه واحتمل كون تضعيف النّجاشى من اكثاره الرّواية عن داود الرّقى وأنت خبير بانّ مثل رواية ابن أبي عمير ونحوه في الكشف عن الوثاقة مثل الأصل بالنّسبة إلى الدّليل وتضعيف مثل النّجاشى والشّيخ والعلّامة وابن داود والمجلسي والجزائري قدّهم دليل لا يقاومه الأصل واحتمال ابتناء تضعيف النّجاشى على اكثاره الرّواية عن الرّقى تحكم سيّما بعد تصريح النّجاشى بانّ تضعيفه ممّا ذكره الأصحاب فالحقّ انّ الرّجل ضعيف ( ولا يصلح العطّار ما افسد الدّهر )